نواذيبو : موجة حر شديد تضرب المدينة الساحلية...
تعيش مدينة نواذيبو هذه الأيام تحت وقع موجة حر شديد لم تعرفها المدينة من قبل حسب العارفين بها !
و يبدي السكان و الزوار على حد السواء انزعاجا قويا من الحر الذي يقولون إنهم لم يألفوه في في مدينة نواذيبو ، شبه الجزيرة و ذات المناخ المعتدل أصلا !!
و يضيف المراسل المتجول لوكالة أخبار نواذيبو ان سكان المدينة يعيشون منذ أكثر من 10 ايام و كأنهم في عمق الصحراء ، بعيدا عن بحرهم الذي يجلب لهم عادة تيارات باردة ، تلطف الجو ليبلغ درجة 26° و هي أقصى درجة حرارة يبلغلها نواذيبو في العادة، جعلت من مدينتهم مصيفا رائعا و مفضلا بالنسبة للكثير من الموريتانيين و من دول الجوار.
و أفاد المراسل أن تجارة آلات التكييف ازدهرت بشكل غير مسبوق في أسواق المدينة ، حيث أصبح لكل بيت نصيب من المكيفات ، حسب ميزانية أصحابه ، فمنهم من بدأ بتثبيت المكيفات الأوتوماتيكية المعروفة محليا ب Spleeds ، في حين اكتفى قليلوا الدخل بالفانتيلاتور ، للتمكن من اجتياز 40° في ليلة حارة مثل يومها أو أشد..ما يأكدا أن مصائب قوم عند قوم فوائد..
و لاحظ المراسل كما يقول : إن الكثير من الناس هنا بدؤوا يعيشون تماما و كأنهم خارج مدينة نواذيبو التي لا ينصح أصلا بالجلوس في شوارعها و ساحاتها ليلا ، و اصبح بإمكانك مشاهدة أسر بكامل أفرادها مجتمعة على حصائر مبسوطة في ظل البيوت " الحيّاطه " كما يقول أهل آدرار و تيرس زمور ) ، هربا من الضغط و الحر ، و بحثا عن نسيم قد يرسله المحيط الأطلسي ...
و على غير عادتهم يتوجه سكان نواذيبو هذه الأيام كل ظهر ( سواء الأغنياء و الفقراء ) إلى شواطئ كبانو بحثا عن برودة فقدوها جراء هذا الصيف الحار الذي يقولون إنه نتيجة التغيرات المناخية في مدينتهم ، و بسبب تضاعف أعداد المصانع و الماكنات داخلها..الشيئ الذي جعل معظمهم يقضون لياليهم خارج البيوت..
و ينكت شباب المدينة الساحلية في هذا المجال محملين القادمين من نواكشوط أساسا بجلب الحر معهم ( هههه )..
باباه ولد عابدين - وكالة أخبار نواذيبو

اضافة تعليق