الفنان فريد حسن يكتب عن تواجد البطيخ (الدلاح)الموريتاني بأسواق بروكسيل ببلجيكا

                                              

كم كانت فرحتي عظيمة عندما قرات في إحدى التدوينات عن تصدير البطيخ الموريتاني الى الخارج وبأسعار مغرية , بل كانت فرحتي أكبر عندما شاهدت بائعا في سوق الخضرة الرئيسي في بروكسل ينادي البطيخ الموريتاني:
البطيخ نوعان البطيخ الأصفر وهو اصفر من الخارج وكذ لك من الداخل وهو ذو رائحة فواحة ذكية عطرة ,
ولا أعرف إن كان قد زرع في موريتانيا أم لا ؟
أما البطيخ الذي رأيته في السوق فهو البطيخ الأخضر من الخارج , والأحمر من الداخل ولا رائحة له من الخارج , بل رائحته هي عندما يقطع بالسكين فتفوح منه رائحة عطرة مميزة - وتزن الثمرة الواحدة حسب نوعه , حيث هناك نوع صغير تزن الواحدة بين كيلو وأكثر من 2 كغ وهي كروية الشكل , اما النوع الثاني فهو متطاول فتزن الواحدة من 8 كغ إلى 15 كغ - وهناك اصناف منها لم أجدها في اوربا تزن الواحدة بين عشرين واربعين كغ بل أكثر وجدتها في الجزيرة السورية!
وهذه الاصناف مفلطحة متطاولة وليست كروية ولونها أخضر , وكان هناك نوع منهاابيض انقرض في سوريا وكان له بذر اسود او أشقر كبير كنا نحمصه وكنا نفصفصه في الشتاء قرب الموقد - وقد انقرض بعد دخول البطيخ الأميركاني في أوائل الخمسينات وهو الكروي المخطط والذي كانت بذرته كبيرة أيضا , والذي اختفى ولا أعرف لذلك سببا ؟
أقول فرحت كثيرا لرؤيتي انتاج موريتانيا في اوربا - لأن ذلك كان حلمي ونصيحتي منذ نيف وأربعين عاما !
وسأتابع في قصاصات قادمة عن الزراعة وفوائدها لكل بلد فهي اولا وأخيرا تساهم في تكريس الأمن الغذائي لبلد مساحته اكبر من اية دولة أوربيه ؟

الفنان فريد حسن.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.