نفوق رؤوس من الإبل بين الشامي وتازيازت وسط شبهات تلوث بالسيانيد
وكالة أخبار البيئة - شهدت منطقة تقع بين مدينة الشامي ومنطقة تازيازت، اليوم، نفوق قطيع من الإبل، في ظروف غامضة، يرجح – حسب ما يتداوله سكان محليون – أنها ناتجة عن شرب الإبل من مياه بركة ملوثة بمادة السيانيد.
وأثار الحادث قلق الساكنة المحلية ونشطاء البيئة في ولاية دخلة نواذيبو، الذين وجهوا اتهامات لشركات التعدين العاملة بالمنطقة بالتخلص غير الآمن من مواد سامة تستخدم في عمليات استخراج ومعالجة الذهب، ما يشكل تهديدا مباشرا للساكنة و للثروة الحيوانية والبيئة المحلية.
وطالب معنيون السلطات المختصة بفتح تحقيق فوري لتحديد أسباب النفوق، وأخذ عينات من المياه، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي خروقات بيئية.
هذا و توجد في المنطقة عدة شركات عاملة في مجال الذهب.
وكالة أخبار البيئة

اضافة تعليق