الاجتماع الثالث عشر لمشروع تحسين مصايد صغار الأسماك السطحية في موريتانيا



وكالة أخبار البيئة - انعقد الاجتماع الثالث عشر لمشروع تحسين مصايد صغار الأسماك السطحية في موريتانيا، المنظم بالمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد في نواكشوط، بمشاركة إداريين ومهنيين وشركاء و باحثين و طنيين و دوليين ، حول هدف مشترك يتمثل في ضمان إدارة مستدامة وقادرة على صمود الأسماك السطحية في المنطقة.

الحوكمة وتسيير المصايد
تركزت النقاشات حول مدى تقدم مشروع تحسين المصايد، ونتائج المراجعة الخارجية لسنة ألفين وخمسة وعشرين، إضافة إلى أنشطة برامج الاعتماد في منطقة شمال غرب إفريقيا، ومشاريع التتبع والمراقبة الخاصة بالأساطيل الصناعية والتقليدية.

وضعية المخزونات السمكية والتغير المناخي

تناولت عدة عروض علمية التأثير المشترك للصيد والتغير المناخي على الأسماك السطحية، مع التركيز على السردين والسردينيلا، وديناميكيات التجنيد، والحاجة إلى اعتماد مقاربة إيكولوجية إقليمية في التسيير.

متابعة المصايد – نتائج سنة ألفين وخمسة وعشرين

أكدت معطيات متابعة الصيد، والملاحظات العلمية على متن السفن، إضافة إلى الدراسات البيولوجية للأنواع الرئيسية، أهمية وجود نظام رصد علمي قوي لتوجيه قرارات التسيير

سلاسل القيمة ودقيق وزيت السمك

سلطت الدراسات المقدمة الضوء على قضايا الاستدامة والتتبع في سلسلة دقيق وزيت السمك في موريتانيا والسنغال، ولا سيما من خلال مبادرات تحسين المصايد واستخدام التحاليل الجينية.


البيئة والتنوع البيولوجي

تطرقت العروض أيضًا إلى انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالقطاع، وإلى حماية التنوع البيولوجي البحري، خاصة وضعية الدلفين الأحدب الأطلسي

البعد الاجتماعي وظروف العمل

احتلت المسؤولية الاجتماعية للصيد التقليدي، ووضعية وكلاء الشحن البحري، وظروف عمل البحارة الساحليين مكانة محورية في النقاشات، تأكيدًا على أن الاستدامة ليست بيئية فقط، بل اجتماعية كذلك.

خلاصة
يؤكد مشروع تحسين مصايد الأسماك السطحية دوره المحوري كمنصة للحوار بين العلم والتسيير وسلاسل القيمة الاقتصادية والقضايا الاجتماعية، في خدمة صيد مستدام في موريتانيا وفي منطقة غرب وشمال إفريقيا.
د. محفوظ لد سيدي



يتم التشغيل بواسطة Blogger.