في المحمية الوطنية لحوض أرغين: معركة ضد الرمال...ربما تتحول إلى ابتكار بيئي



وكالة أخبار البيئة - هل تواجه محطة العلمية "بلاعات" خطر الردم تحت الرمال؟ بدلاً من الاستسلام، أعاد فريق من المحمية الوطنية لحوض أرغين والمعهد العالي لعلوم البحار ابتكار قواعد اللعبة من خلال دمج استراتيجيتين متكاملتين:

• ميكانيكياً: استخدام حواجز من الأكياس الرملية (منظومات خلوية) لإبطاء سرعة الرياح وحجز الكثبان (تسجيل تراكم قدره عشرة سنتيمترات  من الرمل في يومين فقط).
• بيولوجياً: غرس نبات "سيزوفيوم بورتولاكاستروم"، وهو نبات ملحي يعمل على تثبيت الرمال وتجديد النظام البيئي.
الهدف هو تحويل هذا الحاجز المؤقت إلى "كثبان حية" ذاتية الإصلاح. لم تعد الرمال تشكل تهديداً، بل أصبحت مادة بناء طبيعية.
المزايا الاستراتيجية الرئيسية:
• سحب تدريجي للأكياس بمجرد استقرار الكثبان الرملية.
• القضاء على مخاطر التلوث البحري.
• حماية مستدامة للسلسلة الغذائية (الأسماك، الطيور المهاجرة...).
النتيجة: لم نعد نحارب الرمال ... بل أصبحنا نعمل معها. هذا المشروع يمثل "حالة دراسية" مستقبلية للهندسة الحيوية الساحلية، ومختبراً مفتوحاً لتكوين طلاب المعهد العالي لعلوم البحار ضمن تخصص "البيئة البحرية والدراسات الشاطئية.

د. محفوظ ولد سيدي




يتم التشغيل بواسطة Blogger.