لماذا نقول هذا وقت الفاعلين، وزمانهم، ومكانهم في الصدارة من " الواجهة"؟



  على" الواجهة" الجذابة بعطائكم، ونضالكم، والنصر سيكون من نتائج صبركم ، واصراركم على أن يبقى الموقع، متألقا، ومعلما يستنير به الرأي العام الوطني، والقومي.. حتى يتسع أفق الإعلام الافتراضي في بلادنا، ويتحرر من الوعي المخنوق بحبائل الصحافة، و من الناشطين، اصحاب النياشين الموسمية ..من رواد الملذات الذوقية،، كطالعي شجرة " التيدوم" باحثين عن الحامض، من الحمضيات التي تتلاشى بين أصابع، وتزييف السياسيين، وذلك لطمس معالم الواقع المرتسم بعريه، الباقي منتصبا كجبال بلادي التي داستها أقدام الأولين، وطنيين، او غزاة، وما برحت في الوقائع، ولا عن مكانها، وحتى المشاهد اليومية التي تستحق، تعريضا من " الواجهة" التي ستظهرها بادية للعيان، عارية من اسمال الكلمات الصوتية، الفارغة من أي محتوى، لا يستنطق الواقع، ليظهر للمارة، وللعابرين من الساسة على رصيف، يتمدد، ويتكور ليحجبهم في كواليسه التي غمرت رموزا ، كالتي جاءت بها المفاجئات، والمباغتات، ك " البجع السوداء" في غير مكانها، وان لم تخرج عن الدفع بها من وراء بحر الظلمات هذه المرة الثانية، بعد الأولى منذ خمسة قرون من تتبع قراصنة المتوسط على حافة جزيرة" إيبيريا" البرتغالية، ثم تلا ذلك قراصنة الامبراطورية " النابليونية" في القرن التاسع عشر ، وما برحوا جاثمين على صدورنا، يراوحون القرفصاء على أخاديد جبين الوطن المستحم بمسامه، لكنها المسام التي تعود على جسمك يا وطني بالأوجاع، والأورام، التي لا تخففها الأهات من مرضاك، ومن اطفالك الذين تبتر اطرافهم، لافتقاد المشافي، ل" بالون" أكسجين للدفع بالدماء نحو الشرايين.. !
آه، ياوطني من وجعك الذي يلازم عقم الاحضان، وبؤس الوعي الشقي، في العقول العاجزة عن "تدبير"، سيبقى متخلفا عن موعده ما بقي هذا التماحك واجهة الوعي الرمادي.. الممنوع على الصرف لكسره وتكسيره.. واستبداله، الا في صباح آخر، وبفاعل لا يوجه ب" الكونترول" عبر الأقمار الامبريالية.. 
فلتكن" الواجهة" للمواجهة،، والا فهي كأي مفردة تذوب في لعاب المتكلم قبل سماعه، او الاحساس في تأثيره...قبل مراعاة مجراتها في حركة وعي الإعلام الافتراضي الذي أصبح منظارا يستحضر:
   ● - ارواح البعيد من الأحلام المنتظرة منذ الف عام حين، جاءوا، فقضوا على مشروعنا النهضوي...

 ● - تمكين الصغار من كبار " البزات ... " للطفو على البؤبؤ، ولتفقأ عيون الوطن التي لاتنام، كالاحلام الورية التي نرميها في عنق " الواجهة" المياس.

د. إشيبو ولد أباتي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.