ذهب موريتانيا بين جشع التجار وغياب الرقابة: ماذا يحدث في ازويرات والشامي؟
وكالة أخبار البيئة - أزمة الذهب في مدينة ازويرات ومدينة الشامي هل هي أزمة محلية ام استغلال للمنقبين ام غياب لدور الوصاية من قبل السلطات والبنك المركزي ؟
رغم ارتفاع سعر الذهب عالميا هناك محاولات لخفض سعره محليا في المدن المنجمية الموريتانية .
قبل سنوات قررت الحكومة الموريتانية انشاء شباك موحد لشراء الذهب الذي تنتجه مصانع الفئة واو والذي ينتجه المنقبين التقليديين عبر المطاحن في مدينة ازويرات ومدينة الشامي بالسعر العالمي مع إضافة ضريبة 6% وهو القرار الذي واجه صعوبات في التطبيق حيث تصدت له نقابات التعدين الاهلي بحجة أنه سيقضي على المنافسة لأن السوق السوداء احيانا تعطي سعر مناسب جدا للمنتجين عكس الشباك الموحد المرتبط بالسعر العالمي.
تمت محاربة الفكرة من قبل التجار واذرعهم النقابية حتى أصبح الشباك مهجورا من قبل المنقبين التقليديين رغم فرضه على المصانع الذين طالبوا بخفض الضريبة عنهم بالحوار وهو ما تم بالفعل .
والآن وقد جائت أزمة عالمية توقفت معها سوق تهريب الذهب واغلق الشباك الموحد نتيجة لعدم جدوائيته مع المنقب التقليدي.
بكل بساطة أصبح المنقب فريسة لجشع تاجر يسومه على نصف السعر العالمي ولم يعد أمامه خيار الشباك الموحد رغم استعداده لدفع ضريبة 6% .
فعلا انها أزمة تستحق لفتة من الجهات المعنية .
بقلم : حمود ولد الطلبة
صحفي/الزويرات

اضافة تعليق