وزير الطاقة: التهافت على البنزين ضاعف الطلب وأولوية التموين كانت لقطاع الصيد التقليدي
نواكشوط (وكالة أخبار البيئة) – قال وزير الطاقة الموريتاني إن السلطات أعطت الأولوية لتزويد قطاع الصيد التقليدي بالمحروقات خلال أزمة البنزين الأخيرة، باعتباره أكبر مستهلك لهذه المادة، مؤكداً أن موجة التهافت على التزود بالوقود في نواكشوط ساهمت في مضاعفة الطلب بشكل غير مسبوق.
وأوضح الوزير، في تصريحات أدلى بها مساء الثلاثاء، أن حالة الذعر بين أصحاب السيارات دفعت العديد منهم إلى اقتناء كميات من البنزين تعادل ثلاثة أضعاف احتياجاتهم المعتادة، ما زاد الضغط على منظومة التوزيع.
وأضاف أن البلاد تمتلك مخزوناً استراتيجياً من المحروقات، وأن السلطات أدارت هذا المخزون بما يضمن استمرارية التموين، مشيراً إلى أن الحكومة رفضت مطلع الشهر الجاري شحنة وقود لعدم مطابقتها لبنود الاتفاق المبرم مع الشركة الموردة.
وأشار الوزير إلى وصول ناقلة محملة بالبنزين إلى ميناء نواذيبو في 17 يوليو الجاري، على أن تصل ناقلة أخرى في 28 من الشهر نفسه لتعزيز الإمدادات.
وتأتي تصريحات الوزير في وقت شهدت فيه عدة مدن موريتانية خلال الأيام الماضية اضطرابات في تزويد محطات الوقود بالبنزين، وسط طوابير طويلة وإقبال متزايد من المستهلكين على التزود بالمحروقات.
وتتوافق التصريحات التي أدلى بها الوزير مع المعلومات التي كانت وكالة أخبار البيئة قد نشرتها قبل أيام، والتي أرجعت أزمة البنزين إلى زيادة الطلب الناتجة عن تهافت المستهلكين، إلى جانب إعطاء الأولوية لتزويد قطاع الصيد التقليدي، ورفض شحنة وقود لعدم مطابقتها للشروط التعاقدية.

اضافة تعليق