وزير الصيد..إصلاحات على الورق و إنجازات من الماضي /علي بن بكار
وكالة أخبار البيئة -إستمعت إلي مداخلة وزير الصيد في البرلمان الموريتاني خلال استجواب تقدمت به النائبة عزيزة جدو النائبة الوحيدة النشطة من أصل أربع نواب لنواذيبو
الوزير تكلم بأسلوب كلما أتت أمة لعنت أختها حيث تحدث عن ما اسماه اصلاحات بدأت من 2019 إستراتيجات وخطط لا نري نتائجها على ارض الواقع تحدث عن الموانئ وتبعيتها المستحدثة لوزارته وعن إصلاحات شملت هذه الموانئ من ميناء نواذيبو المستقل الذي انشأ توسعته الرئيس عزيز إلى توسعة ميناء الصيد التقليدي التي قام بها عزيز إلى ميناء تانيت الذي بناه عزيز إلى ميناء اندياچو الذي بناه عزيز كلها قطعاً إنجازات سبقت 2019
ثم تحدث الوزير عن تقليص اعداد مصانع دقيق السمك لكنه لم يذكر الاسباب والتي من أهمها هو ندرة السمك المصانع لم تعد تحصل على السمك ولهذا أفلست تحدث عن البحث العلمي وما رصد له من تجهيزات ولعلنا نذكر الوزير أن هذه الفترة هي اسوء فترة مرت على معهد IMROP فلا سفن بحث لديه ولذلك يلجأ إلى اعارة سفن صيد وطرد من البناية التي شغلها منذ 1992 لتحول إلى أكاديمية ثم جامعة واليوم المعهد يستأجر بناية في القيران ولأول مرة يستغني المعهد عن بعض العمال العقدويين من العنصر النسوي كن يقمن بتسحيل المعطيات العلمية في مختبر الاحصاء التابع للمعهد
تحدث الوزير عن نيته استجلاب اسطول من سفن الصيد لاستهداف أسماك السطح رغم أن الرأي العلمي صنف عدة انواع منها معرضة لإستغلال مفرط ورغم توصيات الباحثين بتقليل الجهد على المخزون السمكي
وأما عن السؤال الاهم بالنسبة للصيادين التقليديين أي L15 فقد قال الوزير انه عليهم إثبات جدوائتها علميا.
تصبحون على خير
علي بن بكار

اضافة تعليق