نواكشوط : السفير الفرنسي يحث بعض النواب " الزنوج " على عدم الرضوخ لمنع اللغة الفرنسية بالبرلمان
![]() |
| السفير الفرنسي / صورة الأخبار |
طالب السفير الفرنسي بنواكشوط روبيرت مولي بعض النواب الزنوج بالصمود في مطالبهم للإحتفاظ باللغة الفرنسية داخل البرلمان الموريتاني..
و قالت صحيفة مراسلون الألكترونية التي نقلت الخبر عن مصدر خاص ، قالت إن الدبلومسي إلتقى بحر الأسبوع المنصرم عددا من النواب الموريتانيين " الزنوج " ، و حثهم على التمسك بإبقاء الترجمة إلى لغة موليير داخل قبة البرلمان..
و أضاف مصدر الصحيفة أن موليي استغرب أن لا توجد ترجمة باللغة الفرنسية في دولة موريتانيا الفرانكفونية كما قال !!
هذا و كانت الجمعية الوطنية قد أصدرت قبل أسابيع قرارا يحظر على البرلمانيين التحدث باللغة الفرنسية خلال الجلسات البرلمانية و استبدالها بأي لغة وطنية أخرى ، حيث وفر الترجمة إلى العربية و بينها و بين اللغات الثلاثة الوطنية الأخرى ( البولارية و السونونكية و الولفية )..
و قد لقي القرار وقتها قبولا واسعا في الشارع الموريتاني و داخل القبة البرلمانية بما فيها أكثرية البرلمانيين " الزنوج " ، في حين رفضته " أقلية " من المتفرنسين رعاة لغة موليير كما يصفهم الراضون عن القرار..
جدير بالذكر أن الكثير من المراقبين يحملون رؤوس حربة " التدخل " الثقافي الفرنسي ( بضع مئات من العرب و الزنوج المواطنين ) المسؤولية عن " الأخطار " التي تمس من وقت لآخر اللحمة الوطنية الموريتانية و يتهمون هذا التدخل بخلق و تعميق الهوة بين مواطنين البلد ...
جدير بالذكر أن الكثير من المراقبين يحملون رؤوس حربة " التدخل " الثقافي الفرنسي ( بضع مئات من العرب و الزنوج المواطنين ) المسؤولية عن " الأخطار " التي تمس من وقت لآخر اللحمة الوطنية الموريتانية و يتهمون هذا التدخل بخلق و تعميق الهوة بين مواطنين البلد ...
باباه ولد عابدين / أخبار نواذيبو..

اضافة تعليق